الثلاثاء ١٥ ذي القعدة ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٧ يوليو/ حزيران ٢٠٢٠ م
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه اللّه تعالى.
loading
الأسئلة والأجوبة
الذهاب
إلى كود
البداية/١٢٣٤٥٦٧٨٩١٠/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
الأسئلة والأجوبة حول
الكود الرقم الكود موضوع ونص السؤال كاتب السؤال تاريخ السؤال التعليق
١٣٦ ١٣٦
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ المهديّ؛ علامات ظهور المهديّ وفتن آخر الزّمان
أودّ تقديم سؤال إلى جنابكم. أنا متأكّد من أنّكم مطّلعون على رواية رواها النعمانيّ في كتاب الغيبة (ص٢٦٤) عن الباقر عليه السلام يقول فيها: «خروج السفيانيّ واليمانيّ والخراسانيّ في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضًا فيكون البأس من كلّ وجه، ويل لمن ناواهم، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى، لأنّه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليمانيّ حرم بيع السلاح على الناس وكلّ مسلم، وإذا خرج اليمانيّ فانهض إليه فإنّ رايته راية هدى، ولا يحلّ لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنّه يدعو إلى الحقّ وإلى طريق مستقيم». السؤال بما أنّ اليمانيّ خروجه سابق على الإمام المهدي عليه السلام، فهل أنتم محجوجون في دعوتكم إلى الإمام المهديّ عليه السلام؟ ومن هو اليمانيّ؟ وكيف يعرف؟ لأنّ عدم معرفته وتكذيبه مقتضاها النار بموجب هذه الرواية، وإن صام المسلم وصلّى. أتمنّى الإجابة على السؤال.
محمّد عبد الجبّار ١٤٤١/١٠/٢
١٣٥ ١٣٥
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ المهديّ؛ وجود المهديّ وصفاته
فارس الحجاز ١٤٤١/٧/٢٢
١٣٤ ١٣٤
الأحكام؛ الصلاة؛ صلاة الجماعة
يونس أمين ١٤٤١/٧/٢٢
١٣٣ ١٣٣
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ عترة النبيّ الخاتم وأهل بيته
أبو مهدي ١٤٤١/٧/٢٠
١٣٢ ١٣٢
العقائد؛ معرفة خلفاء اللّه؛ المهديّ؛ وجود المهديّ وصفاته
أبو بكر الطوسي ١٤٤١/٧/١٣
١٣١ ١٣١
الأحكام؛ الوضوء والغسل والتيمّم
قاسم الطائي ١٤٤١/٧/٩
١٣٠ ١٣٠
الأحكام؛ الحيض والنفاس والإستحاضة والجنابة
عبد اللّه ١٤٤١/٧/٢
١٢٩ ١٢٩
الأحكام؛ النكاح والحجاب والعلاقات الجنسيّة
أبو مهدي ١٤٤١/٦/٢٣
١٢٨ ١٢٨
العقائد؛ معرفة اللّه (الوجود والصفات والأفعال)
أبو جعفر الكوفي ١٤٤١/٦/٢٢
١٢٧ ١٢٧
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ تفسير القرآن؛ تفسير بعض آيات القرآن
قال اللّه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ (النساء/ ٤٣). هناك أسئلة: أولًا السكارى في الآية هم من الذين آمنوا وهذا يعني لا تعارض بين كون شخص سكرانًا مع كونه من الذين آمنوا ومع علمنا بأنّ السكران فاسق، فكيف يمكن أن يكون الذين آمنوا فاسقين؟ ثانيًا السكر إمّا يؤدي إلى عدم العلم بالقول بالضرورة وإمّا ليس بالضرورة. ففي الحالة الأولى يجب خروج الشخص من السكر تمامًا حتى يعلم ما يقول وفي الحالة الثانية لا يجب خروجه من السكر تمامًا مع علمه بما يقول؛ أي أنّ الحرف «حتّى» في الآية إمّا لأجل بيان الغاية أو السبب وفي حالة كونه غاية يمكن بقاء الشخص سكرانًا وهو يعلم ما يقول فيؤدي صلاته وفي حالة كون الحرف «حتّى» لأجل بيان سببيّة السكر لعدم العلم بالقول، يجب خروج الشخص تمامًا من سكره حتى يمكنه مقربة الصلاة. فما هو ترجيحكم؟ ثالثًا تبعًا للنقطة الثانية، هل حرمة مقربة الصلاة سببها السكر أساسًا أم عدم العلم بالقول؟ فإن كان الأول فيمكن أداء الصلاة مع عدم العلم بالقول في حالات غير السكر وإن كان الثاني فالسكر يعدّ أحد مصاديق حرمة مقربة الصلاة للسبب الأصلي للحرمة وهو عدم العلم بالقول. نرجو منكم بيان ترجيحكم مع الدليل؟ مع جزيل الشكر والتقدير
خالد حسن ١٤٤١/٦/١٢
١٢٦ ١٢٦
الأحكام؛ الوضوء والغسل والتيمّم
جورج الهاشمي ١٤٤١/٥/٢١
١٢٥ ١٢٥
الأحكام؛ الصلاة؛ الصلوات المفروضة اليوميّة
أبو كميل النخعي ١٤٤١/٥/١٩
١٢٤ ١٢٤
المقدّمات؛ العلم؛ وجوب وكيفيّة اكتساب العلم (الإجتهاد)
إنّي أرسلت إليكم مسائل كثيرة في أبواب من الفقه والتفسير قبل سبعة أيّام ولمّا تجيبوا عن كلّها بل أجبتم عن سؤالين فقطّ وإن كان جوابكم عنهما مفصّلًا مستندًا إلى أدلّة كافية من القرآن والحديث المتواتر وحكم العقل وهذه سنّتكم سنّة حسنة أطمعتنا في الإستفادة القصوى منكم ودعتنا إلى إرسال جميع مسائلنا إليكم؛ لأنّا لا نجد عالمًا غير السيّد المنصور حفظه اللّه تعالى يجيبنا بالأدلّة القطعيّة وأنتم أصحابه وتلامذته وأبواب علمه؛ كما وصفكم في كلامه فقال: «تَجِدُهُمْ لِي رُفَقاءَ راسِخِينَ وَأَعْوانًا مُخْلِصِينَ؛ يَحْمِلُونَ عِلْمِي وَيَحْفَظُونَهُ مِنَ السَّرِقَةِ، وَيُفَجِّرُونَ يَنابِيعَهُ وَيَتَسابَقُونَ فِي الْعَمَلِ بِهِ؛ لِأَنَّ لَهُمْ أَعْيُنًا مُبْصِرَةً وَأُذُنًا واعِيَةً، وَيَعْرِفُونَ قَدْرَ الْعالِمِ. لا أَغْبِياءُ وَلا أَبْذِياءُ، ولا وُهُنٌ ولا رُعُنٌ. لا يُساوِرُهُمُ الشَّكُّ، وَلا يُداهِمُهُمْ سُوءُ الظَّنِّ. يَتَراحَمُونَ وَيَتَلاءَمُونَ. قَدْ مَدَحَهُمُ اللَّهُ بِهَذِهِ السَّجِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ، وَادَّخَرَهُمْ لِهَذَا الْأَمْرِ الْمُبارَكِ. أُولَئِكَ كَالْبُذُورِ الْمُغَرْبَلَةِ وَالْسُّحُبِ الْمُمْطِرَةِ الَّتِي انْضَمَّتْ مِنْ هُنا وَهُناكَ». فجزاكم اللّه عنّا خيرًا وأدام بقاءكم ونصركم على أعدائكم وبلّغكم غاية آمالكم في الدنيا والآخرة.
محمّد عبد الغفّار ١٤٤١/٥/١٦
١٢٣ ١٢٣
المقدّمات؛ الحجّة؛ كتاب اللّه؛ تفسير القرآن؛ تفسير بعض آيات القرآن
أبو هادي المالكي ١٤٤١/٥/١٦
١٢٢ ١٢٢
الأحكام؛ الحجّ والعمرة والزيارة
أبو كميل النخعي ١٤٤١/٥/١٤
الذهاب
إلى كود
البداية/١٢٣٤٥٦٧٨٩١٠/النهاية
الذهاب
إلى صفحة
حمل مجموعة الأسئلة والأجوبة
الاسئلة والاجوبة حول نهضة العودة إلى الإسلام
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضوًا في النشرة الإخبارية؟