الاثنين ١٢ شعبان ١٤٤١ هـ المعادل لـ ٦ أبريل/ نيسان ٢٠٢٠ م
     
المنصور الهاشمي الخراساني
* تمّ إطلاق قسم «الدروس» الشامل لدروس العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى المرتكزة على القرآن والسنّة. * تمّ نشر الترجمة العربية لكتاب «العودة إلى الإسلام» أثر العلامة المنصور الهاشمي الخراساني حفظه الله تعالى.
loading
الرسائل
   
الرقم: ٧
الموضوع:

نبذة من رسالة جنابه في ذمّ علماء الزمان

نصّ الرسالة:

«برگی از درخت دین نمی‌کَنند ولی ریشه‌ی آن را از بیخ در می‌آورند! خَس را از چشم مردم بر می‌گیرند، ولی کاج را در چشم خود وا می‌گذارند! مگس را از پشت مردم می‌پرانند، ولی شتر را بر پشت خود حمل می‌کنند! ظاهر خویش را می‌آرایند، ولی باطن خویش را می‌آلایند! در أنظار مردم از عسل شیرین‌ترند، ولی در پشت دیوارها از حنظل تلخ‌ترند! حقیقت را دوست می‌دارند، ولی نه به اندازه‌ی قدرت و معرفت را دوست می‌دارند، ولی نه به اندازه‌ی شهرت! آخرت را برای دیگران می‌خواهند و دنیا را برای خود! خود را از آن‌چه هستند بزرگ‌تر می‌پندارند و دیگران را از آن‌چه هستند کوچک‌تر می‌شمارند! خدا را برای خود می‌خواهند و خود را برای خدا نمی‌خواهند! حکمت را با جهالت برابر می‌دانند و نور را با ظلمت یکسان می‌شمارند! چاپلوسی جاهلان آنان را فریب داده و القاب باشکوه آنان را خوش آمده است! مصلحت را بر شریعت مقدّم می‌دارند و منفعت را بر سرِ حقیقت می‌نشانند! گمان نمی‌کنند حقیقت در چیزی باشد که منکر آنند و می‌پندارند ورای آن‌چه بدان دست یافته‌اند چیزی نیست! به خدا سوگند، اینان پا به پای عالمان امّت‌های گذشته رفته‌اند، جز این‌که آنان، الفاظِ شریعت را تحریف می‌کردند و اینان، معانیِ آن را تحریف می‌کنند! زنهار! از اینان بر حذر باشید که شما را گمراه نکنند همان گونه که عالمان امّت‌های گذشته آنان را گمراه کردند!».

ترجمة الرسالة:

«لا يَقْتَطِعُونَ مِنْ شَجَرَةِ الدِّينِ وَرَقَةً وَلَكِنَّهُمْ يَقْتَلِعُونَ جَذْرَهَا! يُخْرِجُونَ الْقَشَّةَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ وَلَكِنَّهُمْ يَتْرُكُونَ الْجِذْعَ فِي أَعْيُنِ أَنْفُسِهِمْ! يَنُشُّونَ الذُّبَابَ مِنْ ظُهُورِ النَّاسِ وَلَكِنَّهُمْ يَحْمِلُونَ الْجَمَلَ عَلَى ظُهُورِ أَنْفُسِهِمْ! يُزَيِّنُونَ ظَوَاهِرَهُمْ وَيُدَنِّسُونَ بَوَاطِنَهُمْ! أَمَامَ النَّاسِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَخَلْفَ الجُدُرِ أَمَرُّ مِنَ الْحَنْظَلِ! يُحِبُّونَ الْحَقِيقَةَ وَلَكِنْ لا بِقَدْرِ السُّلْطَةِ وَيُحِبُّونَ الْمَعْرِفَةَ وَلَكِنْ لا بِقَدْرِ الشُّهْرَةِ! يُرِيدُونَ الْآخِرَةَ لِغَيْرِهِمْ وَالدُّنْيَا لِأَنْفُسِهِمْ! يَحْسَبُونَ أَنْفُسَهُمْ أَكْبَرَ مِمَّا هُمْ وَيَعْتَبِرُونَ غَيْرَهُمْ أَصْغَرَ مِمَّا هُمْ! يُرِيدُونَ اللَّهَ لِأَنْفُسِهِمْ وَلا يُرِيدُونَ أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ! الْحِكْمَةُ عِنْدَهُمْ كَالْجَهَالَةِ وَالنُّورُ عِنْدَهُمْ كَالظُّلْمَةِ! غَرَّهُمْ تَمُلُّقُ الْجَهَلَةِ وَأَعْجَبَتْهُمُ الْأَلْقابُ الرَّائِعَةُ! يُقَدِّمُونَ الْمَصْلَحَةَ عَلَى الشَّرِيعَةِ وَيُؤْثِرُونَ الْمَنْفَعَةَ عَلَى الْحَقِيقَةِ! لا يَحْسَبُونَ الْحَقَّ فِي شَيْءٍ مِمَّا يُنْكِرُونَهُ وَلا يَرَوْنَ أَنَّ مِنْ وَراءِ مَا بَلَغُوهُ مَبْلَغاً لِغَيْرِهِمْ! فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ أَنَّهُمْ قَدْ حَذَوْا حَذْوَ عُلَماءِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ، غَيْرَ أَنَّ أُولِئَكَ كانُوا يُحَرِّفُونَ أَلْفَاظَ الشَّرِيعَةِ وَهٰؤُلاءِ يُحَرِّفُونَ مَعانِيَهَا! فَكُونُوا مِنْ هٰؤُلاءِ عَلَى حَذَرٍ كَيْ لا يُضِلُّوكُمْ كَمَا أَضَلَّ الْأُمَمَ السَّابِقَةَ عُلَماؤُهُمْ!»

شرح الرسالة:

من الواضح أنّ مقصود جنابه من هؤلاء العلماء، هو الخونة الذين ارتدوا لباس أهل العلم وحملوا ألقابهم ولكنّهم يعادون دعوة جنابه إلى الإسلام الحقيقيّ ويمنعون الناس من إجابتها، لا العلماء الصالحون الذين إذا يسمعون بدعوته يجيبونها ويقولون أنّ كلّها حقّ ثمّ ينصرونها بألسنتهم وأيديهم؛ لأنّهم خير البريّة ولهم الدّرجات العلى عند ربّهم.

المشاركة
شارك هذا المحتوى مع أصدقائك.
البريد الإلكتروني
تلجرام
فيسبوك
تويتر
لا مانع من أيّ استخدام أو اقتباس من محتويات هذا الموقع مع ذكر المصدر.
×
هل ترغب في أن تصبح عضواً في النشرة الإخبارية؟